رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأربعاء 24/أكتوبر/2018 - 11:13 ص

الجيش الليبي يسلم أسرة "عمر رفاعي" للقاهرة

الجيش الليبي يسلم
مصطفى كامل
aman-dostor.org/14871

أكد مصدر بالجيش الليبي، أن القيادة العامة للجيش قامت بتسليم أسرة الإرهابي عمر رفاعي سرور، المفتي والمنظر الشرعي لتنظيم القاعدة في ليبيا، الذي قتل في يونيو الماضي، إلى السلطات المصرية، منوهًا إلى أن العملية تمت في سرية تامة، وكانت قبل يومين.

وأوضح المصدر العسكري، أن زوجة "عمر سرور" ألقي القبض عليها مع ابنتيه، من قبل الجيش الليبي، أثناء وجودهم مع الإرهابي بصحبة الإرهابي هشام عشماوي، زعيم تنظيم المرابطين، الذي ألقي القبض عليه في الثامن من أكتوبر الجاري، بمدينة درنة الليبية، مؤكدًا أن زوجة عمر كانت تختبأ في أحد منازل الغار بمدينة درنة الليبية حيث كانت اﻷسرة تختبئ منذ شهور.

وقالت مصادر جهادية، إن العديد من المطالب خرجت لتسليم أسرة عمر سرور إلى مصر، لافتًة إلى أن أسرة رفاعي سرور طالبت بعض الجهات الحقوقية التدخل فورًا لعودة زوجة وأطفال عمر رفاعي، وخاصة بعد التحقيقات التي أثبتت عدم معرفتهم بأي من تحركات العشماوي وغيره من العناصر الإرهابية.

وأكدت ولاء رفاعي سرور، شقيقة الإرهابي "عمر رفاعي"، عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، أن الجيش الليبي قام بتسليم زوجة أخيها وأبنائه إلى مصر.

فيما قال طالب شريف هزاع، الشرعي السابق بأحرار الشام، والمتواجد في تركيا، السلطات الليبية بتسليم أسرة رفاعي سرور إلى مصر.

وعقب إلقاء القبض على عشماوي بصحبة زوجة عمر رفاعي، خلال مداهمة استهدفت مقر إقامتهم في درنة، في الثامن من الشهر الجاري، أكدت أسرة سرور خلال التحقيقات الأولية أن عمر رفاعي لقى مصرعه في درنة في يونيو الماضي، أثناء جراحة خضع لها في أعقاب استهداف منزله بقصف جوي في منطقة الفتايح بدرنة الليبية.

يذكر أن الإرهابي "عبدالرحيم المسماري"، الذي قُبض عليه عقب عملية «طريق الواحات»، في أكتوبر 2017، قال إن عمر رفاعي لعب دورًا مركزيًا في وقف الانشقاقات التي ضربت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وكانت ترمي إلى الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي.

وقتل عمر رفاعي سرور، المفتي والمنظر الشرعى لتنظيم القاعدة في ليبيا، الملقب بـ"أبو عبدالله المصري"، بعد تعرضه لإصابة إثر غارة جوية للجيش الليبي، استهدفت منزله في في منطقة الفتايح، بمدينة درنة، في يونيو الماضي، وكان قد شارك الإرهابي "هشام عشماوي" زعيم تنظيم المرابطون، المقبوض عليه في الثامن من أكتوبر الجاري بمدينة درنة الليبية، حيث كان متهمًا بإمداد "خلية مدينة نصر" الإرهابية أول قضية لما يسمى بـ"السلفية الجهادية" بعد ثورة يناير بالسلاح عن طريق الإرهابي عبدالكريم بلحاج القيادي القاعدي بليبيا، وحكم عليه بالسجن 15 عامًا.

وهرب "عمر رفاعي" إلى ليبيا عقب سقوط حكم "الإخوان"، خاصة بعد انشقاقه عن جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، حيث كان شرعيًا في تلك الجماعة قبل مبايعة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية 2014، وبات مفتيًا شرعيا لتنظيم القاعدة في ليبيا.