رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ملفات شخصية
الأربعاء 03/أكتوبر/2018 - 07:34 م

"محمد كمال".. قصة أخطر قيادي إخواني في التاريخ المعاصر

محمد كمال.. قصة أخطر
أحمد الجدي
aman-dostor.org/14348

يمر عامان اليوم على مقتل واحد من أخطر قيادات الإخوان وأحد أهم أعضاء النظام الخاص ألا وهو عضو مكتب الإرشاد الإخواني السابق محمد كمال الذي قتل أثناء تبادل إطلاق النار عند محاولة الداخلية القبض عليه في الشقة المختبيء بها في المعادي.

تولى محمد كمال مهمة قيادة الجماعة بعد القبض على محمد بديع مرشد الإخوان الرسمي واختباء المرشد المؤقت محمود عزت وذلك بانتخابه رئيس لما تعرف باسم اللجنة الإدارية العليا المسئولة عن قيادة الإخوان في الداخل، وبعد مرور عام تقريبا، تم تجريده من منصبه فلم يقبل هذا التجريد وواصل عمله كقائد للإخوان داخل مصر ودشن بنفسه عدد كبير من حركات العنف المسلح التي استهدفت الأمن القومي المصري مثل حركة العقاب الثوري، وأجناد مصر، والمقاومة الشعبية، وحسم، ولواء الثورة وسط تبرؤ معلن من قادة الجماعة خوفا من إدراج التنظيم بقوائم الإرهاب في أمريكا وأوربا.

محمد كمال لم يدشن حركات وجماعات العنف المسلح في مصر فحسب بل قاد مخططا للانفصال عن الإخوان وتأسيس جماعة موازية بنفس الاسم بعيدا عن محمود حسين أمين عام الجماعة وإبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي ونائب المرشد، وبالفعل نجح في الأمر وأصبح هناك كيانات موازية للإخوان حتى في الخارج، وأصبح هو القائد الروحي لتلك الجماعة الجديدة دون المشاركة في انتخاباتها الداخلية ولا وضع اللائحة الجديدة الخاصة بها.

وبسبب كل هذا لم تحيي جماعة الإخوان الرسمية ذكرى محمد كمال في حين أحياه المكتب العام وهو الفرع الموازي للجماعة الإرهابية والذي أسسه هذا القيادي الإخواني الذي يعتبر واحدا من أخطر قادة الإخوان في العصر الحديث.