رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
حوارات
الأربعاء 03/أكتوبر/2018 - 07:11 م

هل يجوز الخروج على الحاكم ولو سرق أو زنا؟.. مناظرة (4 -10)

هل يجوز الخروج على
أحمد الجدي
aman-dostor.org/14345

مناظرة قوية أجراها موقع "أمان" و"جريدة الدستور" بين 2 من السلفيين وهما الشيخ سامح حمودة المحسوب على الدعوة السلفية بالإسكندرية والشيخ حسين مطاوع المحسوب على منهج الشيخ ربيع المدخلي.

كانت المناظرة حول عدد من الأمور الهامة التي يختلف فيها السلفيون فيما بينهم كل حسب مدرسته ومنهجه، ومن ضمن هذه الأمور حكم "نصح الحاكم أو معارضته".

حرمت شيخ حسين معارضة الحاكم في العلن.. فكيف يمكن أن ننكر على الحاكم أو نعارضه؟

شيخ حسين مطاوع: إذا فعل الحاكم كبيرة كالزنا مثلا، ما أفعله أنا هو أن أقوم بتحذير الناس من الكبيرة دون أن أتحدث عن شخص الحاكم، ويكون النصح من أهل النصح وليس من العوام، فالعوام لا يناصحون الحكام لأنهم بالبلدي "كلمة بتجيبهم وكلمة بتوديهم" وفقا للحالة العامة والأسعار.

وماذا عن رأيك شيخ سامح؟

شيح سامح عبد الحميد حمودة: لو الحاكم فعل كبيرة ننكر عليه علنا وهذا ما اختلف فيه مع الشيخ، ولكن لا يجوز الخروج عليه.

أردوغان جلس مع المثليين وأباح الدعارة في بلاده هل اكتفى بالإنكار عليه فحسب مع إنه خالف الإسلام؟

شيخ سامح حمودة: ما فعله أردوغان بجلوسه مع الشواذ خطأ، وهو لم يحل الزنا لأنه لو فعل كفر بل إنه أتى وجد الدعارة مقننة فبالتالي إن قام بإلغاءها مرة واحدة ستحدث فتنة في تركيا ولهذا توقف عن تطبيق شرع الله.

هل هذا من حقه شيخ حسين؟

شيخ حسين مطاوع: إجازته لبيوت الدعارة كبيرة من الكبائر عليها إثم وكذلك من لم ينصحوه من العلماء وعلى الشعب التركي أن يطيع الحاكم أردوغان حتى مع هذا كله.