رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 28/أغسطس/2018 - 12:44 م

"عبد الله الماحي" آخرهم.. القصة الكاملة لثورة إعلامي الإخوان في تركيا

عبد الله الماحي آخرهم..
أحمد الجدي
aman-dostor.org/13395

أثار الإعلامي الإخواني عبد الله الماحي العامل بقناة الشرق جدلا كبيرا داخل صفوف الإخوان في تركيا عقب تصريحه الذي أطلقه منذ يومين عندما أكد أن وجوده في السجن بمصر خير ألف مرة من غربته الحالية في تركيا في إشارة واضحة منه لتعرضه لموجة كبرى من الاضطهاد هناك جعلته يرغب في العودة إلى مصر بأي طريقة مهما كلفه الأمر، مما جعل الإخوان يصبون جم غضبهم على الإعلامي الإخواني ويطالبونه بالهدوء ووقف الكتابة على "فيسبوك" عن هذا الأمر حرصا على شكل الجماعة ونفسية الهاربين معها في تركيا المنتظرين لأي بارقة أمل.

طارق قاسم

الغريب في الأمر أن عبد الله الماحي ليس الإعلامي الإخواني الوحيد الذي أعلن العصيان في وجه الجماعة وأبدى امتعاضه من طريقة تعاطيها مع الأحداث في مصر من جهة وعن طريقة تعاملها معه ومع غيره من الهاربين إلى تركيا، حيث سبقه إلى هذا الأمر الإعلامي الإخواني الآخر طارق قاسم الذي خرج بتصريحات صادمة عن الجماعة في منتصف العام الحالي، حيث حمل الإخوان المسئولية الكاملة عن الدماء التي أسيلت في رابعة والنهضة، وبعد نيته للكتابة أكثر عن الموضوع تمهيدا للتخلي عن الإخوان تم التحدث معه وإنهاء أزمته مع قناة الشرق وأيمن نور الذي أعاده للعمل مرة أخرى مما كان سببا في سكوته وعودته للمضمار والمسار المؤيد للإخوان.

صفية سري

ولحق بـ قاسم الإعلامية الإخوانية صفية سري التي عملت بكل قنوات الإخوان تقريبا الشرق والوطن ومكملين، حيث خرجت في مايو الماضي بتصريحات صحفية فضحت فيه قنوات الجماعة بعد طردها من عملها في كل من قناة وطن والشرق وعدم دفع مستحقاتها، ليس هذا فحسب بل قيام بعض المجرمين بالاعتداء عليها بالضرب في تركيا دون أن يساعدها الإخوان بكل قياداتهم الموجودين في تركيا ولو حتى بتعيين محام لها.

وبسبب كل هذه المعاناة تمنت صحفية سري العودة إلى مصر في الفترة القادمة وترك الإخوان والحديث عن كل المعاناة التي عاشتها في تركيا الأمر الذي جعل قادة الإخوان يتدخلون لإسكاتها حرصا على شكلهم العام أمام أنصارهم ومؤيديهم.

رامي جان

الأهم من هؤلاء جميعا هو رامي جان الإعلامي بقناة الشرق الإخوانية الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل منتصف العام الحالي عندما أعلن عودته إلى مصر واستعداده لفعل أي شيء كي يعود حتى لو كلفه الأمر ملاحقته قانونيا وسجنه نظرا لما رآه من الإخوان في تركيا.

جان فضح قنوات الإخوان وبالأخص أيمن نور حيث اتهمه بتسليم الإعلاميين العاملين معه في القناة والمعارضين لتصرفاته للأمن التركي، حيث تعرض شخصيا لهذا الأمر وتم سجنه في تركيا لأيام بعد أن دخل في خلاف مع تركي تجسس على منزله لصالح الجماعة، الأمر الذي جعله يقرر السفر إلى مصر ويفضح الإخوان جميعا ويكشف كيف يذلون أي عنصر لا ينتمي تنظيميا للجماعة لدرجة دفعته للرحيل إلى مصر والاعتذار عما قاله في حق الدولة المصرية.

طارق عبد الجابر

سبق جان وكل الإعلاميين الإخوان الذين ثاروا في وجه التنظيم الإعلامي طارق عبد الجابر الذي قرر في 2016 العودة إلى مصر والاستقرار بها مقدما اعتذار للدولة المصرية على الانضمام لصفوف الجماعة واستعداده لفعل أي شيء للتكفير عن ذنبه.

وبسبب عودته وفضح التعاملات السيئة للإخوان مع أنصارهم تم اتهام عبد الجابر بالعمالة للمخابرات المصرية واختراق الإخوان، الأمر الذي لم يلتفت له الإعلامي الإخواني السابق وانضم لإحدى القنوات ليواصل مسيرته الإعلامية بعيدا عن الجماعة الإرهابية.