رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الخميس 23/أغسطس/2018 - 03:38 م

داعية سلفي يفتح من جديد قصة علاقة ملكة بريطانيا بالإسلام

داعية سلفي يفتح من
أحمد الجدي
aman-dostor.org/13284

أصدر الداعية السلفي ناصر رضوان الباحث في الشأن الشيعي بيانا حول الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا السابقة ونجلتها الملكة إليزابيث الثانية حول جذورهما الإسلامية وخاصة أنه أعلن منذ ٣ أعوام وعدم وجود أي ارتباط لهما بالدين الإسلامي ولا آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأكد رضوان في بيانه أنه اكتشف تتلمذ الملكة فيكتوريا على يد أحد علماء الاسلام من الهنود مما يجعلها قد دخلت الإسلام سرا وفقا لما جاء بمذكراتها.

وقال رضوان نصًا في بيانه: "يبدو أنني سأعيد النظر مرة أخرى حول تصريحاتي التي أدليت بها لقناة (BBC) قبل ثلاثة أعوام، والتي نفيت فيها أية جذور إسلامية للملكة أليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وذلك بعد ظهور مذكرات جدتها الملكة فيكتوريا التي كتبتها باللغة الأردية والتي تعلمتها من معلمها الهندي المسلم عبد الكريم والذي ثبت فيها أنها تعلمت القرآن الكريم وكانت تردد بعض آياته وتنطق عبارات إسلامية بلغة عربية واضحة في بعض المواقف مثل (الحمد لله)".

وتابع رضوان: "لا يستبعد أن تكون الملكة فيكتوريا قد أسلمت وأخفت إسلامها بضغط من حاشية القصر الملكي وعلى رأسهم ابنها الأمير ألبرت الذي أصبح الملك إدوارد السابع فيما بعد وأمر فور توليه بحرق أية أوراق أو مستندات تخص المعلم الهندي المسلم وبين والدته الملكة فيكتوريا".

وأوضح الداعية السلفي أن نجاة هذه المذكرات والتي لم تظهر إلا في السنوات الخمس القليلة الماضية تعيد الأمر برمته إلى طاولة البحث، معلنًا تمسكه بما ذكره بأنه لا علاقة لها بآل البيت النبوي أو النسب النبوي الشريف كما يدعي الدكتور علي جمعة".

ونوه الداعية السلفي إلى أن سر كتم إسلام الملكة فيكتوريا أو الملكة اليزابيث، أن ملكة بريطانيا بمجرد توليها للحكم تتقلد منصبا كنسيًا رفيعا وتكون الحاكم الأعلى للكنيسة الإنجليزية الكاثوليكية أو الإنجليكانية بحسب تسميتها الرسمية، وربما يتسبب هذا في أزمة دستورية، مؤكدًا أن هذا ما خاف منه الملك إدوار ولذلك قام بحرق أغلب المستندات المكتوبة بحروف عربية أو أردية لوالدته الملكة فيكتوريا، وربما يكون لهذ البحث تكملة موسعة".