رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 22/أغسطس/2018 - 12:28 م

دراسة تكشف أخطر 10 جهاديين مصريين تواجدوا في سوريا

دراسة تكشف أخطر 10
أحمد الجدي
aman-dostor.org/13263

أصدر الباحث العسكري السوري، رمضان حسن، دراسة عن أخطر الجهاديين المصريين الذين سافروا إلى سوريا وانضموا للجماعات الإرهابية المسلحة فيها.

وتشمل الدراسة عدة أسماء أبرزها محمد ناجي، الملقب أبواليقظان المصري، من قياديي حزب النور السلفي في ‎مصر، والذي أتى إلى ‎سوريا عام 2013 وأصبح من قادة هيئة تحرير الشام وأحد أبرز المنظرين الجهاديين في سوريا، ويعيش حاليًا في تركيا بعد تهريبه إليها، هذا بالإضافة إلى محمد عباس، الملقب بأبوحمزة المصري، والذي كان أميرًا للجماعة الإسلامية المصرية في منطقة عين شمس، ومن قياديي القاعدة الذين حاربوا في أفغانستان وذهب إلى سوريا عام 2013 ولقي مصرعه فى معارك ريف حماه ضد الجيش السوري مطلع عام 2018.

ومن ضمن الأسماء التي شملتها دراسة "رمضان أحمد حسن"، أسامة السيد محمد قاسم، الملقب أبوالحارث المصري، من الإرهابيين المعروفين دوليًا الذي غادر إلى سوريا عام 2013 وأصبح من قياديي النصرة، وما زال على قيد الحياة في إدلب، هذا بالإضافة إلى رفاعي أحمد طه، القيادي بالجماعة الإسلامية، الذي وصل من تركيا إلى سوريا لقيادة مصالحة بين الفصائل حتى قتل فى غارة جوية في إدلب عام 2016،
أبوالعلا عبدربه، قاتل المفكر المصري ‎فرج فودة، الذي أفرج عنه عام 2012 وذهب إلى سوريا عام 2013 انضم لداعش ثم انشق عنها وانضم للنصرة ولقي مصرعه بمعارك ضد الجيش السوري غرب حلب عام 2017.


‏هاني هيكل، الملقب أبوهاني المصري، كان في الدراسة أيضًا فلديه تاريخ طويل، حيث إنه من الإرهابيين المعروفين دوليا قاتل في أفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال، وألقت القبض عليه ماليزيا عام 2003، وسلمته لمصر حيث بقي في السجن حتى عام 2009 وخرج لمشاكل في القلب، ثم سافر إلى سوريا عام 2012 وأصبح قائدا عسكريا في تنظيم أحرار الشام، ولقي مصرعه فى غارة جوية في فبراير 2017، هذا بالإضافة إلى محمود عبدالحميد، الملقب بـ«أبوتراب المصري»، مواليد المنوفية، أتى إلى سوريا عام 2012 وانضم لتنظيم جيش الأحرار، ولقي مصرعه في اقتتال داخلي بين فصائل المعارضة السورية  مطلع عام 2018، وعبدالله محمد رجب عبدالرحمن، الملقب أبوالخير المصري، كان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وكان من قيادات الصف الأول لـ«جبهة النصرة» ولقي مصرعه فى غارة جوية في ريف إدلب عام 2017، وإبراهيم البنا،  من كبار قادة التنظيم العالمي للقاعدة، وكانت أمريكا رصدت عليه جائزة 5 ملايين دولار، ولقى مصرعه في فبراير 2018 بريف حلب في اقتتال داخلي بين فصائل الإرهابيين.

آخر الأسماء كان أحمد سلامة مبروك «أبوالفرج الصديق» المقرب لأيمن الظواهري، زعيم القاعدة، قاتل في أفغانستان وألبانيا واليمن، دخل السجن عام 1998 وخرج في يناير 2011، ثم غادر إلى ‎سوريا وأصبح من قيادات الصف الأول للنصرة، ولقى مصرعه بغارة جوية في ريف إدلب (جسر الشغور) في أكتوبر 2016.