رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأحد 12/نوفمبر/2017 - 07:29 م

ننشر تفاصيل مقتل المصري بـ «تحرير الشام» عضو الجماعة الإسلامية السابق

ننشر تفاصيل مقتل
aman-dostor.org/1284

هرب قبل ثورة 30 يونيو.. انتمى إلى داعش لمدة شهر ثم انتقل إلى جبهة النصرة قتل على أيدي «نور الدين الزنكي» قتل القاضي الشرعي لهيئة تحرير الشام، أبو مجاهد المصري، السبت، خلال عمليات تبادل إطلاق النار بين الهيئة وحركة نور الدين الزنكي، وذلك على خلفية الأزمة الأخيرة التي وقعت بينهم مطلع الشهر الماضي. وحصل "أمان" على صورته عقب مقتله مباشرة، كما حصلت من خلال أبو حفصة رفيقه الشخصي حسبما أكد، على المعلومات الكاملة كاملة عنه، حيث انه مصري كان ضمن أعضاء الجماعة الإسلامية فى محافظة سوهاج، وكان يقيم فى محافظة الإسكندرية، واتهم فى عدة قضية عنف وإرهاب خلال فترة الستيعنيات وسجن على إثرها أكثرمن عشر سنوات، تم الإفراج عنه من قبل الرئيس المعزول محمد مرسي، خلال عام 2012، شارك فى مظاهرات الجماعة فى ميدان التحرير، حضر مؤتمر مناصرة سوريا الذي نظمته جماعة الإخوان خلال فترة حكمها. وتابع "أبو حفصة" فى تصريحاتها لـ"أمان"، أن بعدما حضر المؤتمر سافر إلى تركيا منها إلى سوريا، ثم التحق بتنظيم داعش لمدة لا تزيد عن شهر واحد، ومنها انتقل إلى جبهة النصرة، قبل أن يتم دمجها إلى هيئة تحرير الشام، مطلع العام الحالي، مع وذلك من خلال تحالف مجموعات من التنظيمات المسلحة فى سوريا. وأوضح "أبو حفصة"، أن "يحيي" أو أبو مجاهد، هو احجد خريجي جامعة الأزهر، والذي التحق بالجماعة الإسلامية لسنوات طويلة قبل أن يتم القبض عليه، لاتهامه فى إحدى القضايا محاولة إقتحام إحدى المؤسسات الحكومية. ولم يكن "أبو مجاهد"، كثير الظهور على المؤسسات الإعلامية التابعة للهيئة رغم أنه كان قاضي شرعي، حيث لم يظهر سوى مرة واحدة فقط، فى أغسطس 2015، فى إصدار تابع لجبهة النصرة "ولتستبين سبيل المجرمين" الذي يتحدث عن موقف الجبهة حيال جماعة "داعش"، وطريقة تعاملها معها. "قال فى الإصدار، إن "أعظم مصيبة ابتليت بها الشام وأهلها هم الخوارج"، فى إشارة إلى جماعة "داعش"، موضحا إن "هؤلاء القوم (داعش) هم الذين حذّر منهم النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر بقتلهم". وكان المنتدى الرسمي الإرهابي لحركة "تحرير الشام"، نشر تفاصيل الواقعة، لافتًا إلى أن المدعو أبومجاهد المصري، القاضي فى الهيئة قتل إثر محاولة مقاتلي حركة نور الدين الزنكي اقتحام محكمة دارة عزة غرب حلب. وتوعد مقاتلو الهيئة، بالثأر للإرهابي المصري، من أعضاء الحركة. فى الوقت الذي وصل فيه الاقتتال بين الطرفين إلى درجة كبيرة، وفشلت جميع محاولات الصلح بينهما. وكانت "نور الدين الزنكي"، قد انضمت لهيئة تحرير الشام فور تشكيلها إلا أنها انفصلت عنها بعد عدة أشهر، بعد هجوم أيمن الظواهري عليهم لفكهم الارتباط بتنظيم القاعدة، فضلًا عن وصف الأولى للأخيرة بأنها مخترقة من قبل المخابرات، وتتعامل مع جهات أخرى ضدهم.