رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 29/يوليه/2018 - 03:38 ص

الشيخ جاسم بن خليفة يفضح نظام الحكم القطرى وتمويله للإرهاب

الشيخ جاسم بن خليفة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/12681

كشف الشيخ جاسم بن خليفة، أحد أمراء العائلة الحاكمة في الدوحة وعم الأمير تميم حاكم قطر الحالي، كواليس الواقعة المعروفة بـ«أكبر فدية في التاريخ»، والتي قدمها النظام القطري للجماعات الإرهابية في العراق.

وقال الشيخ جاسم بن خليفة خلال مداخلة هاتفية في برنامج «من قلب الدوحة»، المُذاع عبر فضائية «مباشر قطر»: «في البداية هيأ النظام في قطر رحلة صيد للأمراء بترخيص من الحكومة العراقية، ولكن كان هناك اتفاقًا بين الحكومة القطرية وبين الجماعة الإرهابية في العراق على أساس أن يدعموهم بمبلغ من المال، ولكن خشوا أن يتم كشف أمرهم».

وأضاف الشيخ جاسم بن خليفة: «أرادوا أن يظهر الموضوع على طريقة طلب الميليشيات فدية من النظام في قطر، وتم الاتفاق بين الجماعة المسلحة في العراق والنظام في قطر على أن يتم وضع الأمراء في السجن، وبقوا في السجن لمدة 8 أشهر اعتقد بسبب التردد في الكشف عن العملية خوفًا من افتضاح أمرهم».

وتابع «بن خليفة»: «لم تكن تلك الواقعة هي الوحيدة، وخير دليل على ذلك ما حدث في تونس وليبيا ومصر أثناء ما يُسمى بالربيع العربي، ودعم انتخابات الإخوان ودعم الإرهابيين وداعش والحوثيين في اليمن ودعم الجماعات الإرهابية في العوامية بالسعودية، وجماعة الإخوان المسلمين في أبوظبي أمور كثيرة تم الكشف عنها في الإعلام».

واستطرد الشيخ جاسم بن خليفة: «الشعب القطرى غير راضٍ  عن هذه الممارسات وما ترونه على شاشات الإعلام القطري غير حقيقي، ولكن الإعلام في الدوحة قوي جدًا، فهو يُظهر الشعب القطري راضٍ  بحكامه وكأنه يدعم الحكام، ولكنه في الحقيقة غير راضٍ  على ما يحدث من النظام القطري».

وعن مستقبل الفترة القادمة في قطر، قال الشيخ جاسم بن خليفة: «نأمل أن يتخلص الشعب القطري من هذه الأمور، فهذه الأموال أولى بها الشعب القطري من دعم الإرهاب فنحن في غنى عن كل هذا»، مضيفًا: «الأوضاع في قصر الوجبة سيئة بعد قطع علاقات دول المقاطعة العلاقات مع قطر، فقطر تعتمد على هذه الدول كثيرًا من خلال الحدود البرية والبحرية، فكثير من البضائع كانت تدخل قطر من السعودية والإمارات».

وتابع الشيخ جاسم بن خليفة: «كل المنتجات والبضائع تأتي إلى قطر من إيران ومن تركيا ومن أوروبا عن طريق النقل الجوي، وذلك الأمر مكلف جدًا وخاصة المعدات الثقيلة ومواد البناء، كما أن الشعب القطري في ضيقة مما يحدث لأنه معتاد إلى التنقل بين قطر والسعودية، فكان يربون الجمال في السعودية، وبعد الأزمة أصبح أمر التنقل بين البلدين ليس بهذه السهولة بسبب ما يفعله نظام الحمدين».