رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
حوارات
الجمعة 20/يوليه/2018 - 09:56 ص

سينيثيا فرحات: ترامب وبومبيو يكرهان الجماعة وأتوقع إصدار قرارات حاسمة ضدها خلال فترة قريبة (حوار)

 الباحثة المصرية
الباحثة المصرية الأمريكية، المقيمة فى أمريكا، سينيثيا فرحات
أحمد الجدي
aman-dostor.org/12365

قالت الباحثة المصرية الأمريكية، المقيمة فى أمريكا، سينيثيا فرحات، إن جماعة الإخوان المسلمين انتهت تمامًا على الصعيدين المحلى والعالمى.


وأضافت «فرحات» لـ«أمان»، أن وعى الشعب الأمريكى بخطورة الجماعة وممارساتها الإرهابية ارتفع بشكل كبير جدًا خلال السنوات الأخيرة، وأن عناصرها باتوا مكروهين من الجميع. وتراهن «فرحات» على اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارات حاسمة بشأن الجماعة قريبًا، من بينها إدراجها على قوائم الإرهاب، خاصة فى ظل وجود الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ووزير خارجيته مايك بومبيو، اللذين يواجهان الجماعات الإرهابية، ويسعيان لاستئصالها من داخل الولايات المتحدة وخارجها. وتلعب «فرحات» دورًا مهمًا فى كشف أكاذيب التنظيم الإرهابى، أمام المؤسسات والمجتمع الأمريكى، ومؤخرًا ألقت محاضرة فى الكونجرس تشرح فيها الممارسات الإرهابية للإخوان، خاصة داخل أمريكا.

■ إلى أين وصل مشروع الكونجرس بحظر نشاطات الإخوان وإدراجهم ضمن قوائم الإرهاب؟
- المشروع لم يتوقف فى الكونجرس، مثلما حاول البعض الترويج لذلك، إذ لا يزال موجودًا، لكن الخطوة القادمة يجب أن تأتى من وزارة الخارجية أو الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، لأنهما الجهتان المختصتان وحدهما بوضع الجماعات على قوائم الإرهاب، ومن ثم يأتى دور الكونجرس فى تحديد وضع الإخوان، من خلال مشروع القانون الذى يتم طرحه من قبل الخارجية أو الرئاسة.

■ هل اتخذ وزير الخارجية الأمريكى الجديد أى خطوات لحظر الجماعة؟
- لم يحدث بعد، لكن الاحتمال وارد جدًا، لأن وزير الخارجية مايك مومبيو يتفهم جيدًا خطورة وإرهاب جماعة الإخوان، وأتوقع أن يتحرك ضدهم قريبًا.

■ ما مستقبل الإخوان فى أمريكا؟
- الإخوان ليس لديهم مستقبل هناك، الشعب الأمريكى ضدهم بشدة، ومعظم السياسيين يحتقرون أفكارهم، بعد أن رأى العالم بشاعة إرهاب داعش والقاعدة، ولم يعد لدى الأمريكان أى استعداد لتقبل التنظيمات الجهادية التى انبثقت جميعها من جماعة الإخوان، والغريب أن المواطن الأمريكى البسيط يعلم أن «الإخوان» إرهابيون، وهذا أمر رائع، فالوعى بخطورتهم فى الأعوام الماضية، ارتفع بشكل مذهل، حتى تحول إلى مطلب شعبى بحظر نشاطاتهم فى كل الولايات الأمريكية تقريبًا.

■ ما تعليقك على زيارة وفد إخوانى الكونجرس مؤخرًا؟
- أجندة الإخوان فى مقابلاتهم المستمرة والمتواصلة مع النواب وداخل مقر الكونجرس تتلخص فى محاولاتهم المستميتة لفرض المزيد من الحصار على الدولة المصرية، فلك أن تعلم أن الزيارة الأخيرة للإخوان فى الكونجرس، كان الهدف الصريح منها مطالبة أعضاء الكونجرس بقطع المعونة الاقتصادية والعسكرية عن مصر، ليس هذا فحسب بل دعوا النواب إلى مساعدتهم فى مطالباتهم بتنفيذ عقوبات دولية على مصر، تلك العقوبات التى ظنوا أنها يمكن أن تعيد المعزول محمد مرسى إلى الحكم، فهم ما زالوا يتوهمون أنه يوجد احتمال بعودته، وهى بالطبع فكرة ساذجة ومضحكة تجعل أعضاء الكونجرس يرون مدى انفصال الإخوان عن الواقع السياسى، وبعد زياراتهم تلك أجريت عدة زيارات كى أوضح حقيقة الجماعة الإرهابية.

■ لماذا يلتقى نواب الكونجرس بالإخوان؟
- معظم نواب الكونجرس يتقابلون مع وفود جماعة الإخوان الإرهابية من باب الروتين فقط، وليسوا متعاطفين معهم على الإطلاق- كما تروج الجماعة- فهى تسعى لرفع الروح المعنوية لعناصرها وأعضائها، الذين أصبحوا على قناعة تامة بأنهم انتهوا تمامًا فى مصر. 

■ مَن هم نواب الكونجرس الداعمون للجماعة الإرهابية؟
- هناك عدد قليل من النواب يدعمون الإخوان على  رأسهم عضو الكونجرس كيث أليسون، وعضو الكونجرس اندريه كارسون، والسيناتور كوري بوكر، هؤلاء يتقابلون بشكل دوري مع الاخوان المسلمين، ويتحالفون معهم وهذا سيضرهم جدا في الانتخابات القادمة.


■ ومَن أبرز الداعمين للتنظيم فى البيت الأبيض؟
- لا يوجد الآن أى متعاطف مع الإخوان فى البيت الأبيض- على حد علمى- ولكن فيما سبق كان هناك من يدعمهم فى إدارة أوباما، بعد أن تعرض البيت الأبيض للاختراق على يد عناصر إخوانية، وهو الأمر الذى تداركته إدارة الرئيس الحالى، دونالد ترامب، وعلى الفور طردت هذه العناصر خارج البيت الأبيض.

■ ما حقيقة رفض أمريكا طلبات لجوء إخوانية خاصة بعد الضجة التى أثارتها الجماعة بسبب القبض على عضوها أحمد عبدالباسط؟
- المخابرات الأمريكية بدأت فى رصد مواقع التواصل الاجتماعى خاصة للأشخاص الذين يطلبون اللجوء للولايات المتحدة الأمريكية، حتى لا تمنح ملاذًا آمنًا للإرهابيين.
والإخوان بطبيعتهم يفتقرون للحكمة والسيطرة على النفس، ويعلنون مساندتهم الإرهاب، ويتورطون فى الدعوة له على مواقع التواصل الاجتماعى، وهذا ما فضح الإرهابى أحمد عبدالباسط محمد، الحقوقى الإخوانى الذى هرب من مصر عقب ثورة ٣٠ يونيو، وأعتقد أن العديد من مقدمى اللجوء من الإخوان سيواجهون مصيرًا مماثلًا له، بسبب أنهم يفضحون أنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعى عبر دعم الإرهاب.

■ ما حجم استثمارات الإخوان فى أمريكا؟
- ليست لدى إجابة واضحة على هذا السؤال، لكن الجهة الوحيدة التى تستطيع أن تجيب عنه هى المخابرات الأمريكية.