رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قاعدة بيانات
الخميس 12/يوليه/2018 - 09:44 م

أيمن الظواهري.. هل يتنازل عن زعامة الإرهاب؟

أيمن الظواهري.. هل
محمد الفقي
aman-dostor.org/12101

رجل شارف على عامه الـ 70، ظل مطاردا طوال سنوات طويلة، متمسكا بدربه الذي
اختاره منذ سبعينيات القرن الماضي، حتى بات المطلوب الأول للولايات المتحدة
الأمريكية، بعدما كان يحتل المرتبة الثانية.




محطات كثيرة ورحلة طويلة للرجل مع حمل السلاح وتأصيل هذه الأفكار التي
ينسبها لـ "الجهاد"، لعب دورا كبيرا في انتشار العنف والإرهاب في
العالم.




ارتبط اسمه بخلافات داخل تنظيم "القاعدة"، بعد تأسيسها برفقة
أسامة بن لادن، وبعض القيادات المصرية، كان هو أبرزها، خاصة وأنه كان أبرز
المؤيدين للفكرة.




أيمن الظواهري.. الرجل الأول في تنظيم "القاعدة" الإرهابي، بعد
تنصيبه رسميا زعيما له، عقب مقتل زعيمه الأول أسامة بن لادن عام 2011.




مقتل المؤسس والزعيم الأول، أربكت تنظيم "القاعدة" الذي بدأ
يتراجع بعد ضربات الدول الكبرى له في أفغانستان وباكستان، وبعض أفرعه في إفريقيا،
ولكن جاءت ثورات الربيع العربي، وما تبعها من انفلات أمني، لتمثل نافذة جديدة
للتنظيم، ولكن تفاجأ الظواهري بأنه مطالب بالتعامل مع كل هذا بعد مقتل بن لادن.




اختار الظواهري عدم حمل السلاح عقب ثورات الربيع العربي وتحديدا في مصر
وتونس، في المقابل دعم وساند المجموعات المسلحة التي كانت قريبة من تنظيم
"القاعدة" على حمل السلاح في ليبيا وسوريا.




وكانت رؤية الظواهري حينها، أنه لا حاجة لحمل السلاح، إذ أن الأنظمة تغيرت
بالفعل، باعتبار أن الفترة المقبلة تعتبر مرحلة دعوة، حسب رؤية تنظيم
"القاعدة" وقتها، فالمجتمعات منفتحة ولا يوجد تضييق على عمل التيارات
الإسلامية، خاصة بعد خروج عدد من قيادات الجهاد القديم من السجون عقب ثورة يناير.




انشغل الظواهري كثيرا بدعم الفصائل المسلحة التابعة على الأقل فكريا لتنظيم
"القاعدة" في سوريا، معتبرا معركة "الشام" هي الفاصلة،
ويعقبها "فتح" دول أخرى، حتى تعرض لضربة قاسمة في الخلاف الشهير مع
تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعدما قرر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ضم
المجموعة التي يتزعمها أبو محمد الجولاني إلى تنظيمه رسميا، بإعلان تشكيل
"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).




دخل الظواهري في "مهاترات" مع المتحدث باسم تنظيم "داعش"
أبو محمد العدناني –قتل في قصف لطيران التحالف-، عقب قرار الأول بعدم علاقة
البغدادي بما يحدث في سوريا، والاكتفاء بنطاق عمليات التنظيم في العراق فقط، قبل
أن تخرج أزمة وجود بيعة للبغدادي للظواهري من الأساس أم لا.




وبعيدا عن هذه الجزئية، فإن الظواهري تعرض لضربة شديدة من العدناني، بما
أفقده جزء كبير من هيبته في الأوساط الجهادية، خاصة بعد الرفض الشديد الذي صاحبه
هجوما من "داعش" وعناصرها.




هزة كبيرة أصابت فروع القاعدة في الدول التي تتواجد بها، حتى تبلورت فكرة
أن الظواهري أقل كثيرا ولا يحظى بنفس القيمة والقدر في الأوساط الجهادية، وأنه لو
كان بن لادن لا يزال حيا وعلى رأس التنظيم لما تمكن البغدادي من مناطحته ورفض
الانصياع لقراراته، بحسب ما نشرته حسابات قريبة من تنظيم "القاعدة" عبر
تطبيق "تليجرام".




ومع تقدم الظواهري في السن، واحتمالية استهدافه في أي وقت من قبل الولايات
المتحدة الأمريكية، ومقتل أبو بصير الوحيشي زعيم القاعدة في جزيرة العرب عام 2015،
والذي كان يعد خليفة الظواهري في زعامة التنظيم الإرهابي.




بديل الظواهري ربما يجرى الآن إعداده وهو نجل أسامة بن لادن ويدعى
"حمزة"، ظهر في أكثر من إصدار صوتي صادر عن تنظيم "القاعدة"،
متحدثا عن مسيرة والده في الجهاد الأفغاني وما بعدها، في محاولة لتقديم لأنصار
التنظيم وتيار السلفية الجهادية في العالم.




وتعرض زعيم القاعدة لضربة كبيرة لا تقل عن رفض البغدادي الانصياع لقراره،
إذ أقدم أحد رفاق دربه، أسامة قاسم، مفتي الجهاد، -متواجد في سوريا- على توجيه
هجوما لاذعا، على خلفية رفض الظواهري فك ارتباط جبهة النصرة في سوريا بتنظيم
القاعدة.




خرج قاسم، وكنيته "أبو الحارث المصري"، مؤكدا أنه لا ولاية
للظواهري على النصرة أو الجولاني، واصفا إياه بـ "الأمير المسردب"، الذي
لا تعقد له ولاية.




ويعتبر "الأمير المسردب" اسم الرسالة التي أخرجها قاسم، بحثا
شرعيا في شروط الولاية –بحسب رؤيته-، وهي الرسالة التي تظهر جزء من الضعف التنظيمي
الذي باتت عليه الأوضاع في تنظيم القاعدة.




ويبقى السؤال هل يتنازل الظواهري عن زعامة القاعدة لنجل بن لادن
"حمزة" أم يظل متمسكا بزعامة "الإرهاب"؟.





محطات في حياته


-
اسم بالكامل أيمن محمد
ربيع الظواهري.


-
ولد في يونيو 1951.


-
درس الطب البشري.


-
ينحدر من أسرة مرموقة، كان والده دكتور في الصيدلة،
وخاله عبدالرحمن عزام، أول أمين عام لجامعة
الدول العربية.


-
اعتقل الظواهري في واقعة اغتيال أنور السادات، وحكم عليه
بالسجن 3 سنوات عام 1981.


-
التقى الظواهري بأسامة بن لادن عان 1987.


-
شارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية العالمية لقتال
اليهود والصليبيين" (القاعدة" عام 1998.


-
حكم غيابي بإعدام الظواهري عام 1999 في مصر.


-
اختير زعيما لـ "القاعدة" في يونيو 2011 بعد
مقتل بن لادن.

























































































ترك خلفه