رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الإثنين 18/يونيو/2018 - 06:57 م

لهذا السبب أمريكا وتركيا تحرصان على تنفيذ خريطة طريق "منبج"

 لهذا السبب أمريكا
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/11370

دخلت خريطة الطريق الأمريكية التركية حول منبج السورية، حيز التنفيذ اليوم، بعد توقيعها بين وزيري خارجية البلدين، بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تدعمها واشنطن.


وأعلنت تركيا، اليوم الإثنين، بدء تسيير دوريات عسكرية تركية أمريكية مستقلة، على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات الخاضعة لسيطرة أنقرة والفصائل المتحالفة معها في منبج.


وظهرت دوريات عسكرية تركية على مشارف مدينة منبج السورية، لتنفيذ الاتفاق الأمريكي التركي.


وفرضت تركيا سيطرتها على مدينة عفرين في الشمال السوري، بعد اجتياح قواتها للمدينة وطرد القوات الكردية، في محاولة لمواجهة إقامة دولة كردية على الحدود مع تركيا، إذ تعتبر الأخيرة الأكراد خطرا على أمنها القومي.


ونجحت "القوات الكردية، من طرد تنظيم"داعش" من مدينة "منبج" في أغسطس 2016، بعد معارك عنيفة خاضتها قواتها، والتي تلقي دعما غربيا، وغطاء جويا تقوده واشنطن.


وتهدف "خريطة الطريق" التي أعدتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى منع الصدام المسلح بين

الأكراد والأتراك خلال الفترة المقبلة، وإقامة إقليم للأكراد شرق الفرات يتمتع بحكم ذاتي، وهذا السبب الرئيسي في خريطة الاتفاق بين واشنطن وأنقرة.


واعترفت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقدته اليوم الإثنين، بأن هدف "خريطة الطريق" هو تنفيذ الولايات المتحدة، اتفاقها مع وحدات حماية الشعب الكردية، بنقلها لشرق نهر الفرات، لكي يصبح إقليما لها.


وتخطط أمريكا إلى اعتبار منطقة شرق الفرات تحت سلطة "قسد"، فيما تسيطر قوات الجيش السوري على منطقة غرب الفرات.


وبلغ التوتر بين تركيا وأمريكا أشده خلال فبراير الماضي، بعد اقتحام القوات التركية سوريا والدخول إلى عفرين في الشمال، والتهديد المتواصل باقتحام منبج، ومواجهة قوات "قسد".


وأكدت الولايات المتحدة الأميركية تشكيلها دوريات مشتركة لضمان استقرار منطقة شرق الفرات، لأنه سيؤمن استقرار منبج على المدى الطويل، وأنها سوف تواصل مشاوراتها مع"الأكراد" للالتزام  بتنفيذ "خريطة الطريق".